كان للمباراتين الفارطتين اللتين خاضهما النادي الرياضي الصفاقسي ضد كل من الترجي الرياضي ومستقبل المرسى واللتين انهزم فيهما تاثير سلبي على محيط الفريق وقد تجلى ذلك في سخونة الاجواء في الشارع الرياضي بصفاقس بداية الاسبوع الحالي حيث ثار الاحباء على
المردود المخيّب للفريق وقد تجلى ذلك بوضوح على المواقع الاجتماعية على شبكة الانترنات حيث نادى البعض بضرورة البحث عن اطار فني جديد بينما دعا البعض الآخر الى ايجاد صيغة تفاهم مع المدرب الهارب رود كرول تقضي بعودته الى الامساك بمقاليد الامور الفنية للفريق من جديد وقد خلقت هذه الاقاويل نوعا من الضغط على المجموعة ككل من اطار فني ولاعبين جعلهم يخوضون لقاء النادي الرياضي البنزرتي بروح قتالية عالية مكنتهم من انتزاع النقاط الثلاث من منافس من العيار الثقيل وعلى ارضية ملعب لا تصلح لممارسة رياضة كرة القدم وامام اجواء كبيرة على المدارج تكفل بها احباء النادي البنزرتي.إلا ان التساؤل الذي يطرح نفسه هنا والذي يتعلق اساسا بقدرة الفريق على تجاوز منافسيه كلما لعب تحت الضغط حيث يعلم الجميع ان الخسارة امام النادي البنزرتي كانت ستدخل الفريق في بعض المتاهات التي لن يخرج منها الا مع سقوط بعض الاوراق وما يبعث على الحيرة حقا هنا هو سبب غياب هذه الروح القتالية في بعض المباريات الفارطة والتي لو تحلى بها اللاعبون لما استطاع منافسوهم ان يصمدوا امامهم.
في انتظار التأكيد
بقدر ما انتشى احباء النادي الصفاقسي بالانتصار امام النادي البنزرتي بقدر ما ابدوا بعض التحفظ بخصوص امكانية الافراط في الفرحة وذلك في انتظار التاكيد امام النجم الرياضي الساحلي حيث ان المباراة المرتقبة بينهما نهاية الاسبوع الحالي من شانها ان توضح الامور اكثر في مسألة علاقة الاحباء بالمحيطين بالفريق خاصة الهيئة المديرة والاطار الفني حيث من شأن أية نتيجة سلبية ان تعيد حالة الاحتقان كما حصل ضد كل من الترجي والمرسى لا سيما وان الفريق لم يفلح الى حد الآن في فرض نفسه امام منافسيه المباشرين على لقب البطولة حيث انهزم امام كل من النادي الافريقي في الجولة الافتتاحية وايضا أمام الترجي الرياضي التونسي واما الفوز على النجم الساحلي فإنه سيضع حدا لفترة الشك التي رافقت النادي الصفاقسي منذ نجاحه في الاحراز على لقب كاس الكنفدرالية الافريقية ويجعل نادي عاصمة الجنوب يخوض بقية مباريات مرحلة الذهاب في اريحية تامة خاصة انه سيكون قد تجاوز المباريات التي تجمعه بالمنافسين المباشرين على اللقب او ما يعرف بالاندية الكبرى وبالتالي فان الكرة الآن هي في مرمى اللاعبين والاطار الفني لتحديد مصيرهم في المستقبل القريب مع الانصار.
وضعية «ندونغ» و«الفرجاني»
بعد مباراة النادي الصفاقسي والنادي البنزرتي ظهرت بعض المخاوف من امكانية غياب بعض اللاعبين عن مقابلة النجم الساحلي بسبب عقوبة الانذار الثالث ولكن باتصالنا باهل الذكر من ادارة الفريق تاكد ان كل اللاعبين الذين شاركوا ضد النادي البنزرتي بمقدورهم اللعب بمن فيهم مامان ايسوفو والفرجاني ساسي وابراهيما ندونغ بل اكثر من ذلك سيستعيد الفريق ايضا قلب الدفاع محمود بن صالح الذي استوفى العقوبة المسلطة عليه.
«بوراوي» و«الفرشيشي» مع المجموعة
التحق يوم امس بالمجموعة الظهير الايسر الشاب محمد عمر بوراوي الذي امضى عقد احتراف مع النادي الصفاقسي لمدة 5 سنوات ليكون بديلا لعلي المعلول ويتتلمذ على يد قائد الفريق الحالي المنضبط اداء واخلاقا وعطاء كما التحق بالمجموعة ايضا الحارس الشاب نذير شوشان ليكون الحارس الثالث حاليا الى جانب رامي الجريدي ومحمد الهادي قعلول بعد فك الارتباط مع حمدي الكسراوي وفي ظل غياب الحارس الدولي الشاب صبري بن حسن لأسباب صحية.
5 آلاف تذكرة واليوم الترويج
قام النادي الصفاقسي يوم امس بطبع 5 آلاف تذكرة للكلاسيكو الذي سيجمعه نهاية الاسبوع بالنجم الساحلي بالملعب الاولمبي بالمنزه وهي 4500 تذكرة بسعر 10 دنانير للتذكرة الواحدة و500 تذكرة بسعر 30 دينارا للواحدة وستنطلق عملية ترويج التذاكر بداية من عشية اليوم الجمعة بصفاقس وبتونس العاصمة.
بعض الاحباء تندّروا بخصوص جاهزية ملعب المنزه لاستقبال الانصار بعد ان كان الى حدود أيام قليلة ممنوعا على الانصار ولعل الامطار غيرت من حالة المدارج وهذا على سبيل المزاح والدعابة الساخرة لدى بعض الأنصار.



0 commentaires:
إرسال تعليق