كانت المباراة الفارطة ضد نادي قرمبالية الرياضية فرصة من اجل مزيد الحكم على مردود الحارس الثاني في الفريق محمد الهادي قعلول الذي ابلى البلاء الحسن في لقاء النجم الساحلي وقد بيّنت المباراة انه لا خوف على شباك الفريق بعد الآن رغم خروج حمدي الكسراوي حيث قدم قعلول مباراة كبيرة وكان احد ابرز لاعبي الفريق فوق الميدان حيث تصدى لبعض الهجمات الخطيرة للفريق المحلي والتي قادها خاصة المهاجم محمد امين العويشاوي وهو ما اعطى المزيد من الثقة للفريق والمزيد من الدفع المعنوي لزملائه من اجل اقتلاع النقاط الثلاث، الشيء نفسه حصل مع زميله محمد علي منصر الذي اعطى دخوله التوازن اللازم لخط وسط الميدان الذي اصبح يميل الى لعب الكرات القصيرة ثم مباغتة الخصم بهجمات خاطفة كما قام منصر بالتمهيد للهدف الاول للفريق الذي سجله الخنيسي وهو ثاني تمهيد له بعد الكرة الثمينة التي اهداها لزميله الفرجاني ساسي في مباراة بنزرت والتي جاءت بهدف الفوز واما الشيء الجيد بالنسبة لهذا اللاعب فهو استرجاعه للياقته البدنية شيئا فشيئا وهو عامل جد ضروري في المرحلة الحساسة من الموسم الرياضي وخاصة في ظل اقتراب المنافسات الافريقية التي تنطلق بعد اسابيع قليلة.
«قعلول» و«منصر » يؤكدان
كانت المباراة الفارطة ضد نادي قرمبالية الرياضية فرصة من اجل مزيد الحكم على مردود الحارس الثاني في الفريق محمد الهادي قعلول الذي ابلى البلاء الحسن في لقاء النجم الساحلي وقد بيّنت المباراة انه لا خوف على شباك الفريق بعد الآن رغم خروج حمدي الكسراوي حيث قدم قعلول مباراة كبيرة وكان احد ابرز لاعبي الفريق فوق الميدان حيث تصدى لبعض الهجمات الخطيرة للفريق المحلي والتي قادها خاصة المهاجم محمد امين العويشاوي وهو ما اعطى المزيد من الثقة للفريق والمزيد من الدفع المعنوي لزملائه من اجل اقتلاع النقاط الثلاث، الشيء نفسه حصل مع زميله محمد علي منصر الذي اعطى دخوله التوازن اللازم لخط وسط الميدان الذي اصبح يميل الى لعب الكرات القصيرة ثم مباغتة الخصم بهجمات خاطفة كما قام منصر بالتمهيد للهدف الاول للفريق الذي سجله الخنيسي وهو ثاني تمهيد له بعد الكرة الثمينة التي اهداها لزميله الفرجاني ساسي في مباراة بنزرت والتي جاءت بهدف الفوز واما الشيء الجيد بالنسبة لهذا اللاعب فهو استرجاعه للياقته البدنية شيئا فشيئا وهو عامل جد ضروري في المرحلة الحساسة من الموسم الرياضي وخاصة في ظل اقتراب المنافسات الافريقية التي تنطلق بعد اسابيع قليلة.



0 commentaires:
إرسال تعليق