كان من الممكن ان تكون مباراة الاحد الماضي للنادي الرياضي الصفاقسي مثالية لولا بعض النقائص التي لاحت في بعض الاحيان وأولها تواصل الاخفاق في الانفرادات رغم الانفراج الجزئي لهذه المشكلة و المتمثلة في تسجيل الهدف الاول الذي لا يعتبر في الحقيقة انفرادا بالحارس لان كوياتي كان متبوعا باحد مدافعي النادي الافريقي وقد تمكن من التهديف واخفق في تسجيل هدف كان اسهل بكثير من الذي سجله اثر امداد ذكي من المايسترو محمد علي منصر وبالتالي فان حمادي الدو مطالب بمزيد التركيز على العمل الكبير الذي يقوم به في الحصص القليلة الماضية على مستوى تحسين القدرة التهديفية للمهاجمين وثاني هذه النقائص هي غياب التغطية اللازمة على مستوى الجهة اليمنى للدفاع حيث كان زياد الدربالي يميل اكثر الى مركزه الاصلي كقلب دفاع وليس كظهير ايمن وهو ما مكن الافريقي من الحصول على العديد من الفرص الخطيرة جدا من هذه الناحية خاصة تلك التي مهد فيها جابو الكرة لزميله ايزيكال الذي كان وجها لوجه مع الحارس رامي الجريدي الذي انقذ مرماه من هدف محقق وبالتالي فان الكرة بيد الاطار الفني من اجل تدعيم المكتسبات وتدارك النقائص وهو ما يكون اسهل عند تحقيق النتائج الايجابية .
جمهور من ذهب يصنع العجب
لم يعان أي جمهور في البطولة الوطنية لكرة القدم أكثر من جمهور النادي الرياضي الصفاقسي الذي كان مطالبا بمؤازرة فريقه منذ بداية البطولة خارج مدينة صفاقس لاسباب يعلمها الجميع وتتمثل في اشغال ملعب الطيب المهيري وهو ما استنزف طاقات هذا الجمهور الوفي وأمواله الا ان ذلك لم ينل من عزيمة احباء الابيض والاسود وهو ما برز بالاساس في مباراة النادي الافريقي الاخيرة التي تحول فيها الاحباء الى العاصمة باعداد كبيرة الا ان الشيء الاهم من ذلك والذي بقي راسخا في الذاكرة هو ان هذا الجمهور كان دوره مفصليا في النتيجة التي حصلت فوق الميدان حيث انه طيلة اللقاء بقي كل الاحباء من الجنسين ومن مختلف الاصناف العمرية يتابعون اللقاء وقوفا ويساندون الابيض والاسود ولم يهدأ لهم بال طيلة 90 دقيقة من المباراة واكثر وهو ما يستوجب كل التقدير والاحترام لهذا الجمهور الرائع.
حذار من سيناريو المرسى أمام حمام الانف
عادة وإثر تحقيق بعض النتائج الايجابية يجنح لاعبو الفرق التونسية الى اتباع سياسة الاستسهال وهو ما يمكن ان يعود بالوبال على بعض هذه الفرق وكلنا يتذكر ما حصل للنادي الرياضي الصفاقسي مع كل من جريدة توزر ومستقبل المرسى وهو ما كلف رصيد الفريق خسارة ست نقاط كاملة امام منافسين لا يفوقونه في اي شيء وبالتالي فان الحذر يصبح واجبا عند التباري امام هذه الفرق والحذر يجب ان يكون اولا وقبل كل شيء من لاعبي النادي الصفاقسي قبل غيرهم وذلك بوضع الاقدام على الارض وعدم السقوط في فخ الغرور الذي من الممكن ان يذهب بتضحياتهم في الفترة الماضية سدى وهو ما يحرص الاطار الفني دائما على تبليغه للمجموعة .
ملعب الطيب المهيري وبقية الاعتمادات المالية
لئن أصبح بمقدور النادي الصفاقسي التدرب في واحد من الميدانين الفرعيين بملعب الطيب المهيري فان اعتماد الميدان الرئيسي واحتضان المقابلات لن يتيسر قبل اوائل مارس القادم بل يبدو ايضا ان هذا الموعد الجديد ذاته قد يشهد التاخير اذا ما لم يتم تدارك امر رصد الاعتمادات لانجاز بقية الاشغال المقررة والتي على ضوئها يحصل الملعب على شهادة التأهيل .
في هذا الاطار نشير الى ان اشغال المهيري لم تقتصر عند حدود عملية اعادة التعشيب التي تنتهي اواخر الشهر الجاري وانما تم ضمن المشروع ادراج اشغال صيانة وتعهد حجرات الملابس وترميم ودهن وتبييض المدارج وتهيئة المضمار بمادة خاصة تمنحه اللون الاحمر بمثل ما هو موجود بالملاعب المحترمة وهي مادة « Beton Poreux» وذلك لرفع الاخلالات التي اشارت اليها تقارير اللجنة الجهوية لمعاينة المنشآت الرياضية. وفي هذا الشان تم اعداد استثمارات من قبل الادارة البلدية للقيام بهذه الاشغال عن طريق المناولة ليكون ملعب الطيب المهيري وظيفيا وبالامكان اسناده شهادة التأهيل في اقرب الاجال من قبل اللجنة المذكورة. و ما يخيف النادي الصفاقسي والانصار ان انطلاق الاشغال من قبل المقاولين الفائزين بهذه الاستشارات معطل الى الان وامر انطلاق الاشغال هو رهين احالة الاعتمادات الاضافية المصادق عليها من قبل وزارة الشباب والرياضة والمقدرة بـ 200 الف دينار. فهل يتم في اقرب وقت ممكن احالة هذه الاعتمادات ام سيبقى النادي الصفاقسي يعاني المزيد والمزيد بعيدا عن قواعده
فاضل بوجناح
جمهور من ذهب يصنع العجب
لم يعان أي جمهور في البطولة الوطنية لكرة القدم أكثر من جمهور النادي الرياضي الصفاقسي الذي كان مطالبا بمؤازرة فريقه منذ بداية البطولة خارج مدينة صفاقس لاسباب يعلمها الجميع وتتمثل في اشغال ملعب الطيب المهيري وهو ما استنزف طاقات هذا الجمهور الوفي وأمواله الا ان ذلك لم ينل من عزيمة احباء الابيض والاسود وهو ما برز بالاساس في مباراة النادي الافريقي الاخيرة التي تحول فيها الاحباء الى العاصمة باعداد كبيرة الا ان الشيء الاهم من ذلك والذي بقي راسخا في الذاكرة هو ان هذا الجمهور كان دوره مفصليا في النتيجة التي حصلت فوق الميدان حيث انه طيلة اللقاء بقي كل الاحباء من الجنسين ومن مختلف الاصناف العمرية يتابعون اللقاء وقوفا ويساندون الابيض والاسود ولم يهدأ لهم بال طيلة 90 دقيقة من المباراة واكثر وهو ما يستوجب كل التقدير والاحترام لهذا الجمهور الرائع.
حذار من سيناريو المرسى أمام حمام الانف
عادة وإثر تحقيق بعض النتائج الايجابية يجنح لاعبو الفرق التونسية الى اتباع سياسة الاستسهال وهو ما يمكن ان يعود بالوبال على بعض هذه الفرق وكلنا يتذكر ما حصل للنادي الرياضي الصفاقسي مع كل من جريدة توزر ومستقبل المرسى وهو ما كلف رصيد الفريق خسارة ست نقاط كاملة امام منافسين لا يفوقونه في اي شيء وبالتالي فان الحذر يصبح واجبا عند التباري امام هذه الفرق والحذر يجب ان يكون اولا وقبل كل شيء من لاعبي النادي الصفاقسي قبل غيرهم وذلك بوضع الاقدام على الارض وعدم السقوط في فخ الغرور الذي من الممكن ان يذهب بتضحياتهم في الفترة الماضية سدى وهو ما يحرص الاطار الفني دائما على تبليغه للمجموعة .
ملعب الطيب المهيري وبقية الاعتمادات المالية
لئن أصبح بمقدور النادي الصفاقسي التدرب في واحد من الميدانين الفرعيين بملعب الطيب المهيري فان اعتماد الميدان الرئيسي واحتضان المقابلات لن يتيسر قبل اوائل مارس القادم بل يبدو ايضا ان هذا الموعد الجديد ذاته قد يشهد التاخير اذا ما لم يتم تدارك امر رصد الاعتمادات لانجاز بقية الاشغال المقررة والتي على ضوئها يحصل الملعب على شهادة التأهيل .
في هذا الاطار نشير الى ان اشغال المهيري لم تقتصر عند حدود عملية اعادة التعشيب التي تنتهي اواخر الشهر الجاري وانما تم ضمن المشروع ادراج اشغال صيانة وتعهد حجرات الملابس وترميم ودهن وتبييض المدارج وتهيئة المضمار بمادة خاصة تمنحه اللون الاحمر بمثل ما هو موجود بالملاعب المحترمة وهي مادة « Beton Poreux» وذلك لرفع الاخلالات التي اشارت اليها تقارير اللجنة الجهوية لمعاينة المنشآت الرياضية. وفي هذا الشان تم اعداد استثمارات من قبل الادارة البلدية للقيام بهذه الاشغال عن طريق المناولة ليكون ملعب الطيب المهيري وظيفيا وبالامكان اسناده شهادة التأهيل في اقرب الاجال من قبل اللجنة المذكورة. و ما يخيف النادي الصفاقسي والانصار ان انطلاق الاشغال من قبل المقاولين الفائزين بهذه الاستشارات معطل الى الان وامر انطلاق الاشغال هو رهين احالة الاعتمادات الاضافية المصادق عليها من قبل وزارة الشباب والرياضة والمقدرة بـ 200 الف دينار. فهل يتم في اقرب وقت ممكن احالة هذه الاعتمادات ام سيبقى النادي الصفاقسي يعاني المزيد والمزيد بعيدا عن قواعده
فاضل بوجناح



0 commentaires:
إرسال تعليق