نتخبط في أزمة مالية ولن نفرط في أي لاعب
رغم الظروف المالية الصعبة ورغم حاجة النادي الصفاقسي الى المال لإعادة التوازن للجمعية فإن الهيئة المديرة وعلى رأسها لطفي عبد الناظر وخلافا لما راج لم تفرّط في أي لاعب رغم العروض التي وصلت النادي والتي فاقت عشرات المليارات.
هذه العروض شملت فخر الدين بن يوسف وابراهيم ندونغ وفرجاني ساسي وإدريسا وعلي معلول وغيرهم وهو شيء يحصل لأول مرة في تاريخ النادي بل سعت الهيئة لتعزز الرصيد البشري تلبية لرغبة الأحباء وسعيا منها الى تشريف تونس في المحافل الدولية والفريق على أبواب مغامرة إفريقية هامة (كأس رابطة الأبطال) الى جانب كأس السوبر فضلا عن لعب الأدوار الأولى في البطولة والكأس.
الى جانب ذلك فإن هذه الهيئة متمسّكة بحقها في عديد القضايا المطروحة وتتعلق بالمدرب كرول واللاعبين إيسوفو واسكندر السويح والذوادي وماهر الحداد وندونغ الذين كثر الحديث عنهم وتضاربت الأقاويل حولهم وكالعادة كانت «الشروق» سبّاقة واتصلت بالمسؤول الأول عن الجمعية لطفي عبد الناظر الذي أمدّنا بالتوضيحات التالية:
سمعنا الكثير عن الاجراءات التي اتخذها النادي الصفاقسي ضد المدرب الهولندي رود كرول فماذا حصل بالضبط؟
لقد فوجئنا بالانسحاب المفاجئ للمدرب كرول الذي بين عشية وضحاها طالب بفسخ عقده من جانب واحد فعكّر فرحتنا باللقب الافريقي الذي تحصلنا عليه (كأس الـ«كاف») ولم يعطنا تفسيرا على هذا الانسحاب لكننا علمنا عن طريق وسائل الاعلام أنه سينضم للترجي التونسي عاجلا أو آجلا مما حزّ في أنفسنا ربما وطأة الخبر تكون عادية لو انسحب كرول لأسباب صحية أو عدم تأقلمه مع الأجواء في صفاقس لكن حين يصبح الأمر متعلقا بتغيير «السروج» يصبح الأمر غير عادي وله انعكاس سلبي على مسيرة الفريق وبالتالي سقطت كل برامجنا في الماء وقد ينجرّ عن ذلك مصاريف إضافية بسبب عدم احترام كرول للعقد الذي يربطنا به باعتبار أن فسخ العقد كان من جانب واحد مما دفعنا لتقديم قضية للـ«فيفا» ولجامعة كرة القدم التونسية طلبنا فيها إرجاع المصاريف التي أنفقناها وتمكيننا من حقنا حسب ما ينصّ عليه العقد وقد بعثنا بهذه الشكوى منذ أسبوعين خلت ومازلنا ننتظر قرار الجامعة الدولية.
كثر الحديث عن اللاعب الغاني مامان إيسوفو الذي يواصل مراوغاته وشطحاته؟
مسلسل هذا اللاعب معروف وبالرغم من تأكيده في كل مرة عن عدم العودة الى صنيعه لكن فاض الكأس هذه المرة ولن نتسامح معه وسنسلط عليه عقابا صارما الى جانب خصم من مستحقاته ألف دولار عن كل يوم غياب.
لكن الأخبار الرائجة تؤكد أن إيسوفو أمضى عقدا مبدئيا لفائدة الترجي التونسي بما أن عقده مع الـ«سي.آس.آس» ينتهي في جوان القادم؟
لا علم لنا بذلك وليس لدينا أي فكرة لكن المطلوب منا مراجعة أنفسنا واختباراتا للاعبين الأجانب وعدم التسامح معهم وإعادة النظر في عقودهم وخاصة بالنسبة الى اللاعبين غير المنضبطين.
هل فعلا أثرتم في المدة الأخيرة قضية اسكندر السويح مع الترجي التونسي وطالبتم بتطبيق القانون فيما يتعلق بمنحة التكوين؟
نعم لقد أثرنا من جديد قضية اللاعب اسكندر السويح وطلبنا من الجامعة تطبيق القانون فيما يتعلق بمنحة التكوين من الترجي التونسي ودعمنا شكوانا بعديد الوثائق وطالبنا بمبلغ مالي لا يقل عن 900 ألف دينار باعتبار السويح لاعبا دوليا ولعب مع النادي الصفاقسي أكثر من خمس سنوات وطالبنا تطبيق الجدول لا غير.
وقضية شمس الدين الذوادي أين وصلت؟
بالنسبة لقضية اللاعب السابق لنادي حمام الانف شمس الدين الذوادي لقد حكمت اللجان المختصة لفائدتنا وطلبت من المعني بالأمر وفريقه دفع مبلغ مالي قدره 175 ألف دينار لفائدتنا ولم يبق إلا تلخيص الحكم ثم تطبيقه.
وماذا عن قضية ماهر الحداد والنسبة المائوية التي طالب بها نادي حمام الأنف بعد بيع هذا اللاعب للنادي الافريقي؟
قضية هذا اللاعب مازالت فوق مكتب جامعة كرة القدم ومازلنا ننتظر في الحكم لتنفيذه.
وما هو تعليقك عبر الاثارة التي تقدم بها النجم الساحلي ضد ابراهيم ندونغ؟ والحكم الذي اتخذته الرابطة المحترفة بهزم السي آس آس جزائيا؟
موقفنا واضح وضوح الشمس لإيماننا منذ الوهلة الاولى أن إثارة النجم الساحلي ضد ندونغ مفتعلة «لا فيها لا ساس ولا راس» الهدف منها ادخال البلبلة في الفريق وتعكير صفو الجو الداخلي وقد اتخذ القرار لغاية في نفس يعقوب ولخدمة بعض النوادي التي نريد ابعادنا عن التنافس على البطولة وأعتبر قرار الرابطة جائرا اتخذ تحت ضغط بعض الاندية ومما زاد الطين بلّة التأجيل في اتخاذ القرار لأكثر من 50 يوما وبالتالي حرمان ندونغ من اللعب وأصبحت عقوبته مضاعفة بالرغم أنه لم يقترف شيئا بعد أن غيبناه عن الجولة الاولى للبطولة (مرحلة الذهاب) أمام النادي الافريقي وإن ثقتنا كبيرة في لجنة الاستئناف و«الكناس» لتقول كلمتها وتطبق القانون لا غير في جلسة الغد.
كثر الحديث عن الوضع المالي المزري للنادي فماذا تقول؟
نحاول مجاراة الوضعية المالية الصعبة بحكمة وحنكة وقد مكنا اللاعبين من مستحقاتهم وأجورهم حتى نهاية ديسمبر الماضي وإننا بصدد التغلب عن ورثة الديون المتراكمة منذ مواسم، صحيح أننا نمر بصعوبات مالية على غرار بقية الأندية التونسية ومما زاد في تأزم الوضع المالي هو أننا نخوض كل مقابلاتنا خارج صفاقس بسبب الاشغال الجارية بملعب المهيري بصفاقس مما يكلفنا تكبد مصاريف اضافية والأدهى والأمر أننا ننفق من «جيوبنا» دون مداخيل الملعب مما زاد في صعوبة التغلب على المصاريف وبالمناسبة أشكر السادة المنصف السلامي وبسام الوكيل ومحسن الحشيشة وشفيق الجراية وخالد القبي وعماد الدرويش (مدير أحد الشركات) وغيرهم ممن لا أستحضر أسماءهم على الوقفة الحازمة مع الجمعية وكل ما أتمناه أن يلتف الجميع حول الجمعية من أطباء ومحامين وأصحاب المؤسسات والشركات وخاصة الانصار (كل قدير على قدره) حتى يمدوا يد المساعدة لأن الجمعية ملك الجميع وليس ملك شخص واحد.
الى جانب ذلك فإن هذه الهيئة متمسّكة بحقها في عديد القضايا المطروحة وتتعلق بالمدرب كرول واللاعبين إيسوفو واسكندر السويح والذوادي وماهر الحداد وندونغ الذين كثر الحديث عنهم وتضاربت الأقاويل حولهم وكالعادة كانت «الشروق» سبّاقة واتصلت بالمسؤول الأول عن الجمعية لطفي عبد الناظر الذي أمدّنا بالتوضيحات التالية:
سمعنا الكثير عن الاجراءات التي اتخذها النادي الصفاقسي ضد المدرب الهولندي رود كرول فماذا حصل بالضبط؟
لقد فوجئنا بالانسحاب المفاجئ للمدرب كرول الذي بين عشية وضحاها طالب بفسخ عقده من جانب واحد فعكّر فرحتنا باللقب الافريقي الذي تحصلنا عليه (كأس الـ«كاف») ولم يعطنا تفسيرا على هذا الانسحاب لكننا علمنا عن طريق وسائل الاعلام أنه سينضم للترجي التونسي عاجلا أو آجلا مما حزّ في أنفسنا ربما وطأة الخبر تكون عادية لو انسحب كرول لأسباب صحية أو عدم تأقلمه مع الأجواء في صفاقس لكن حين يصبح الأمر متعلقا بتغيير «السروج» يصبح الأمر غير عادي وله انعكاس سلبي على مسيرة الفريق وبالتالي سقطت كل برامجنا في الماء وقد ينجرّ عن ذلك مصاريف إضافية بسبب عدم احترام كرول للعقد الذي يربطنا به باعتبار أن فسخ العقد كان من جانب واحد مما دفعنا لتقديم قضية للـ«فيفا» ولجامعة كرة القدم التونسية طلبنا فيها إرجاع المصاريف التي أنفقناها وتمكيننا من حقنا حسب ما ينصّ عليه العقد وقد بعثنا بهذه الشكوى منذ أسبوعين خلت ومازلنا ننتظر قرار الجامعة الدولية.
كثر الحديث عن اللاعب الغاني مامان إيسوفو الذي يواصل مراوغاته وشطحاته؟
مسلسل هذا اللاعب معروف وبالرغم من تأكيده في كل مرة عن عدم العودة الى صنيعه لكن فاض الكأس هذه المرة ولن نتسامح معه وسنسلط عليه عقابا صارما الى جانب خصم من مستحقاته ألف دولار عن كل يوم غياب.
لكن الأخبار الرائجة تؤكد أن إيسوفو أمضى عقدا مبدئيا لفائدة الترجي التونسي بما أن عقده مع الـ«سي.آس.آس» ينتهي في جوان القادم؟
لا علم لنا بذلك وليس لدينا أي فكرة لكن المطلوب منا مراجعة أنفسنا واختباراتا للاعبين الأجانب وعدم التسامح معهم وإعادة النظر في عقودهم وخاصة بالنسبة الى اللاعبين غير المنضبطين.
هل فعلا أثرتم في المدة الأخيرة قضية اسكندر السويح مع الترجي التونسي وطالبتم بتطبيق القانون فيما يتعلق بمنحة التكوين؟
نعم لقد أثرنا من جديد قضية اللاعب اسكندر السويح وطلبنا من الجامعة تطبيق القانون فيما يتعلق بمنحة التكوين من الترجي التونسي ودعمنا شكوانا بعديد الوثائق وطالبنا بمبلغ مالي لا يقل عن 900 ألف دينار باعتبار السويح لاعبا دوليا ولعب مع النادي الصفاقسي أكثر من خمس سنوات وطالبنا تطبيق الجدول لا غير.
وقضية شمس الدين الذوادي أين وصلت؟
بالنسبة لقضية اللاعب السابق لنادي حمام الانف شمس الدين الذوادي لقد حكمت اللجان المختصة لفائدتنا وطلبت من المعني بالأمر وفريقه دفع مبلغ مالي قدره 175 ألف دينار لفائدتنا ولم يبق إلا تلخيص الحكم ثم تطبيقه.
وماذا عن قضية ماهر الحداد والنسبة المائوية التي طالب بها نادي حمام الأنف بعد بيع هذا اللاعب للنادي الافريقي؟
قضية هذا اللاعب مازالت فوق مكتب جامعة كرة القدم ومازلنا ننتظر في الحكم لتنفيذه.
وما هو تعليقك عبر الاثارة التي تقدم بها النجم الساحلي ضد ابراهيم ندونغ؟ والحكم الذي اتخذته الرابطة المحترفة بهزم السي آس آس جزائيا؟
موقفنا واضح وضوح الشمس لإيماننا منذ الوهلة الاولى أن إثارة النجم الساحلي ضد ندونغ مفتعلة «لا فيها لا ساس ولا راس» الهدف منها ادخال البلبلة في الفريق وتعكير صفو الجو الداخلي وقد اتخذ القرار لغاية في نفس يعقوب ولخدمة بعض النوادي التي نريد ابعادنا عن التنافس على البطولة وأعتبر قرار الرابطة جائرا اتخذ تحت ضغط بعض الاندية ومما زاد الطين بلّة التأجيل في اتخاذ القرار لأكثر من 50 يوما وبالتالي حرمان ندونغ من اللعب وأصبحت عقوبته مضاعفة بالرغم أنه لم يقترف شيئا بعد أن غيبناه عن الجولة الاولى للبطولة (مرحلة الذهاب) أمام النادي الافريقي وإن ثقتنا كبيرة في لجنة الاستئناف و«الكناس» لتقول كلمتها وتطبق القانون لا غير في جلسة الغد.
كثر الحديث عن الوضع المالي المزري للنادي فماذا تقول؟
نحاول مجاراة الوضعية المالية الصعبة بحكمة وحنكة وقد مكنا اللاعبين من مستحقاتهم وأجورهم حتى نهاية ديسمبر الماضي وإننا بصدد التغلب عن ورثة الديون المتراكمة منذ مواسم، صحيح أننا نمر بصعوبات مالية على غرار بقية الأندية التونسية ومما زاد في تأزم الوضع المالي هو أننا نخوض كل مقابلاتنا خارج صفاقس بسبب الاشغال الجارية بملعب المهيري بصفاقس مما يكلفنا تكبد مصاريف اضافية والأدهى والأمر أننا ننفق من «جيوبنا» دون مداخيل الملعب مما زاد في صعوبة التغلب على المصاريف وبالمناسبة أشكر السادة المنصف السلامي وبسام الوكيل ومحسن الحشيشة وشفيق الجراية وخالد القبي وعماد الدرويش (مدير أحد الشركات) وغيرهم ممن لا أستحضر أسماءهم على الوقفة الحازمة مع الجمعية وكل ما أتمناه أن يلتف الجميع حول الجمعية من أطباء ومحامين وأصحاب المؤسسات والشركات وخاصة الانصار (كل قدير على قدره) حتى يمدوا يد المساعدة لأن الجمعية ملك الجميع وليس ملك شخص واحد.



0 commentaires:
إرسال تعليق