الثابت أن الاطار الفني لكل الجمعيات وخاصة الكبرى يجب أن يعمل في نفس المدينة التي ينتسب إليها الفريق الذي يشرف على اعداده لان العملية حساسة ودقيقة وعلى غاية من الأهمية... لذلك علمنا باستغراب شديد أن المعد البدني للنادي الصفاقسي مهدي مرزوق يعمل مدرس تربية بدنية بمدنين قبل أن يكلف بالاشراف على مركز لتكوين المعدين البدنيين بالولاية منذ بداية الموسم الدراسي الحالي...
ولكم أن تتصوروا المعاناة التي يعيشها الرجل في رحلاته الماكوكية بين صفاقس ومدنين التي تبعد عن عاصمة الجنوب أكثر من 200 كلم سيما وهو مطالب بالعمل في مدنين من الاثنين إلى الجمعة ويضطر احيانا إلى التضحية والرجوع الى صفاقس حال انتهاء عمله بالصباح ليشرف على الحصة التدريبية بالنادي ويبدو انه تذمر كثيرا للهيئة المديرة التي حاولت جاهدة الحاقه باحدى المؤسسات التربوية بصفاقس دون أن تفضي جهودها إلى حل لحد الآن... ويزداد استغرابنا لما علمنا ان انور التورغي افضل ليبرو في اكابر الكرة الطائرة يعيش نفس المعاناة اذ وقع تعيينه مدرسا للتربية البدنية بمدنين قبل ان يتم تكليفه بالاشراف على مركز للتكوين في كرة اليد والحال أنه مختص في الكرة الطائرة.



0 commentaires:
إرسال تعليق