التونسية : شروط مسبقة على يوسوفو القبول بها قبل الجلوس اليه
معلوم ان شطحات اللاعب الغاني للنادي الرياضي الصفاقسي مامان ايسوفو لا تتوقف مهما كانت الحالة التي يعود فيها الى بلاده لقضاء اجازاته حيث يكون وفيا الى حد ' الهبل ' والجنون لاخلاف مواعيد العودة الى صفاقس في الاجال المحدودة وضاربا عرض الحائط بالتزاماته مع الابيض والاسود الذي احسن اليه ومنحه الشهرة والاموال والالقاب التي لم يكن ليحلم بها ...
وفي المرة الاخيرة كان سفره الى بلاده مباغتا وفي غير اوقات الاجازات وهو الى الانغائب عن الفريق وتخلف ن مباريات ناديه الذي كان في حاجة ماسة الى خدماته وبدا واضحا ان العقوبات المالية التي ستترتب عن غيابه لم تكن لتعيد اليه رشده وهو الذي كان امضى بمطلق ارادته على وثيقة تجيز للسي اس اس خصم مبالغ مالية كبيرة له عن كل يوم غياب بلا عذر ولا مبرر ولكنه في الاونة الاخيرة وبعد رفع السي اس اس قضية ضده لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا فان ايسوفو سيشعر بانه لا فكاك له من الفريق وعقوباته لا سيما وانه هو الظالم وانه لا حجة له في الغياب اصلا وبالتالي فان ما فعله انما هو اضرار بمصالح ناديه
وقد علمنا من مصدر بالفريق ان ايسوفو يبذل الان مساعي لايجاد حل لوضعيته تجنبه مزيد التازيم لقضيته والتي سيكون فيها الخاسر الاكبر وافادتنا ذات المصادر ان ايسوفو عبر عن رغبته في العودة الى عاصمة الجنوب لكن ما افادنا به نفس المصدر ان الهيئة وضعت جملة من الشروط المبدئية التي يكون ايسوفو ملزما بقبولها قبل ان تجلس اليه الهيئة وتتحدث معه وعلمنا انه غير مسموح للمدير الرياضي ولا الاطار الفني ولا اي جهة التحدث مع ايسوفو باعتبار ان كل الملف بيد الهيئة وحدها وان ما ينبغي على ايسوفو فعله هو ان يقبل بالشروط التي تم وضعها ومتى حصل ذلك ينفتح امامه باب الحديث والتناقش والحوار مع المسؤولين كما ينفتح امامه باب العودة الى التمارين مع الفريق واما ان لم يقبل ايسوفو بتلك الشروط فانه ' لا حلت ولا ربطت ' وانه سيبقى معلقا وغير مسموح له بتعزيز صفوف اي فريق من دون موافقة السي اس ا ساو على الاقل من دون دفع الخطايا المستوجبة وجبر اضرار السي اس اس جراء ممارساته وشطحاته
وفي المرة الاخيرة كان سفره الى بلاده مباغتا وفي غير اوقات الاجازات وهو الى الانغائب عن الفريق وتخلف ن مباريات ناديه الذي كان في حاجة ماسة الى خدماته وبدا واضحا ان العقوبات المالية التي ستترتب عن غيابه لم تكن لتعيد اليه رشده وهو الذي كان امضى بمطلق ارادته على وثيقة تجيز للسي اس اس خصم مبالغ مالية كبيرة له عن كل يوم غياب بلا عذر ولا مبرر ولكنه في الاونة الاخيرة وبعد رفع السي اس اس قضية ضده لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا فان ايسوفو سيشعر بانه لا فكاك له من الفريق وعقوباته لا سيما وانه هو الظالم وانه لا حجة له في الغياب اصلا وبالتالي فان ما فعله انما هو اضرار بمصالح ناديه
وقد علمنا من مصدر بالفريق ان ايسوفو يبذل الان مساعي لايجاد حل لوضعيته تجنبه مزيد التازيم لقضيته والتي سيكون فيها الخاسر الاكبر وافادتنا ذات المصادر ان ايسوفو عبر عن رغبته في العودة الى عاصمة الجنوب لكن ما افادنا به نفس المصدر ان الهيئة وضعت جملة من الشروط المبدئية التي يكون ايسوفو ملزما بقبولها قبل ان تجلس اليه الهيئة وتتحدث معه وعلمنا انه غير مسموح للمدير الرياضي ولا الاطار الفني ولا اي جهة التحدث مع ايسوفو باعتبار ان كل الملف بيد الهيئة وحدها وان ما ينبغي على ايسوفو فعله هو ان يقبل بالشروط التي تم وضعها ومتى حصل ذلك ينفتح امامه باب الحديث والتناقش والحوار مع المسؤولين كما ينفتح امامه باب العودة الى التمارين مع الفريق واما ان لم يقبل ايسوفو بتلك الشروط فانه ' لا حلت ولا ربطت ' وانه سيبقى معلقا وغير مسموح له بتعزيز صفوف اي فريق من دون موافقة السي اس ا ساو على الاقل من دون دفع الخطايا المستوجبة وجبر اضرار السي اس اس جراء ممارساته وشطحاته



0 commentaires:
إرسال تعليق