لماذا لا ينجح الترجي في مبارياته التي يخوضها في شهر رمضان المعظم؟ هل هي الصدفة ام عقدة؟
بات بالكاشف عبر المواسم والمسابقات ان فريق باب سويقية يفشل في كل مرة يلاقي فيها منافسا في المسابقات الافريقية خلال شهر رمضان بعد ان تواصلت مساء امس مطاردة لعنة رمضان للترجي حيث أخفق في سهرة رمضانية في ملعب الطيب المهيري ضد النادي الصفاقسي (1/0) بفضل هدف محمد علي منصر.
الحكاية الحزينة ولعنة رمضان مع الترجي انطلقت مع نهائي رابطة الابطال الافريقية سنة 1999 ضدّ الرجاء البيضاوي حيث اخفق الترجي في مباراة الاياب التي انتهت بالتعادل (0/0) والتي احتضنها ملعب المنزه خلال شهر رمضان المعظم وذلك بعد ان انتهى لقاء الذهاب بينهما في الدار البيضاء (0/0) ... اخفاق غريب للترجي على جميع المستويات في لقاء الاياب امام ذهول الاف من محبي الفريق ( ضربة جزاء مهدورة خلال اللعب - اقصاء لاعب من الرجاء وفي تنفيذ ركلات الترجيح) .
في المسابقة الموالية سنة 2000 اخفق الترجي الرياضي من جديد في النهائي خلال شهر رمضان امام قلوب الصنوبر الغاني بنتيجة(1/2 ) بعد (1/3) في اكرا
وخلال مسابقة 2001 توقفت مسيرة الترجي في نصف النهائي ضدّ الاهلي المصري بعد تعادلين (0/0) في القاهرة و (1/1) في تونس
وفي سنة 2003 اخفق الترجي من جديد ضد ممثل مصر الاسماعيلي بهزيمتين بنفس النتيجة (1/3 ) في الدور نصف النهائي
وفي العام الماضي وفي اول مباراة من دوري المجموعتين عاد الترجي من انغولا في شهر رمضان جويلية 2013 بهزيمة اولى (0/1 ) ثم لم ينجح في ما تبقى من المسابقة



0 commentaires:
إرسال تعليق